Τρίτη, 13 Φεβρουαρίου 2018

Αφροδίτη/Αλούζα και το μυθιστόρημα.


 
Η συζήτηση στην Αίγυπτο συνεχίζεται μετά την παρουσίαση την Διεθνή Έκθεση του Καίρου της μετάφρασης στα αραβικά του μυθιστορήματος "Αλούζα χίλιοι κι ένας εραστές". Βεβαίως η συζήτηση επικεντρώνεται στο ιστορικό και πολιτικό πλαίσιο του βιβλίου και ειδικά στις αναφορές στην προ Ισλαμ κοινή λατρεία θεοτήτων στους αραβικούς λαούς και την Ελλάδα.. 
Ο καθηγητής λογοτεχνίας Μοχάμεντ Ραμαντάν εξηγεί αυτές τις κοινές λατρείες. Στο δημοσίευμά του υπάρχει ηχητικο υλικό και λινκς με δημοσιεύματα στον τύπο.  .  
 
 
للأسف عندي تجربة سيئة مع معظم التغطيات الصحفية للفعاليات الثقافية
على سبيل المثال الندوة التالية حصل لها تغطية من اليوم السابع شالوا فيها كلمة العزى من اسم الرواية وتغطية من جريدة معرض الكتاب كتبوا فيها على لساني كلام أنا قولت عكسه تمامًا

لكن التغطية اللي قامت بها أ/ حنان عقيل من أفضل التغطيات الصحفية وأكثرها إحترافية

أ/ حنان قرأت الرواية اللي جاية تحضر ندوة عنها، وسجلت الندوة صوتًا، ودونت ملاحظات، وتواصلت مع المشاركين... الكاتب اليوناني ثيوذوروس غريغورياذيس أثنى كتير على شغلها وقال إن الحوار اللي عملته معاه اترجم إنجليزي ويوناني ونقل منه معظم الصحفيين الأوروبيين بعد كده

-------------------------------------------------
دي مشاركتي في الندوة:

اقتران المعتقدات

تحدث المترجم محمد رمضان في البداية عن مكانة آلهة العزى في التاريخ العربي، ومحاولات التعتيم على تاريخ العرب ما قبل الإسلام في الكثير من الكتابات التاريخية. يوضح رمضان أن الحضارة القديمة شهدت ما يسمى بالاقتران، فكل شعب عندما يتأثر بحضارة أخرى يعيد تشكيل معبودات هذه الحضارة وفق حضارته ومعتقداته. وجاء هذا التداخل في الحضارة العربية منذ القرن الأول الميلادي بالتماس مع الحضارة اليونانية والرومانية أكثر لوجودها في بادية الشام. وهو ما يعزز فكرة أن الحضارة في الأساس إنسانية تتناقل أفكارها وفلسفاتها بين الشعوب.

تطرق رمضان إلى الحديث عن أهمية العُزى في التاريخ العربي باعتبارها جزءا من ثالوث مكة والمدينة المكّون من اللات والعزى ومناة، إذ كان يقال إن العزى كبيرتها واللات ومناة ابنتاها. من ثم ووفق هذه المعلومات التاريخية يظهر جيدا استيعاب الكاتب للثقافة العربية والتضمينات لقصة العزى والثالوث في رواية “العزى” وإعادة صياغتها بشكل حديث في الرواية.

تلاقح الحضارات

“العزى، ألف عاشق وعاشق” هي سيرة معكوسة لرواية “ألف ليلة وليلة” في التراث العربي، فبينما كان العمل الأخير يتناول رجلا يعشق كل ليلة امرأة، جاءت رواية “العزى” لتتحدث عن امرأة تلبستها روح العزى وبدأت تعشق الرجال وتستمد قوتها من امتصاص الذكور والمحيطين بها بثقافتهم وحضارتهم، حاملة شغفا بفكرة الاختلاف والمزج بين الحضارات والثقافات.

جانب آخر تعرض له المترجم في كلمته وهو قضية اللاجئين التي تطرقت إليها الرواية، ففي الواقع تعد اليونان المحطة الأولى للمهاجرين العرب، والتي ينطلقوا منها في ما بعد إلى بلاد أفضل في الحالة الاقتصادية، ولكن هناك أحياء كاملة تتكون من عرب في اليونان، وجاءت قصة اللاجئين في الصورة الخلفية للأحداث داخل الرواية التي نجحت في نقل الفارق بين فخامة المنزل عند ناتاشا وفقر بيوت اللاجئين.

-------------------------------------------------
رابط الحوار مع الكاتب في مجلة الجديد
https://goo.gl/aT8QTm

رابط التغطية الصحفية للندوة في صحيفة العرب
https://goo.gl/VyxMYV

رابط التسجيل الصوتي للندوة
https://goo.gl/6NGPkB

-------------------------------------------------

ندوة الحضارة العربية في الرواية اليونانية
مناقشة رواية #العزى ألف عاشق وعاشق

مؤسسة الثقافة اليونانية - فرع الاسكندرية
#المائدة_المستديرة #معرض_الكتاب

Δεν υπάρχουν σχόλια: